الفيروز آبادي

283

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

إذ كان صالحو عباده هم أولياء اللّه كما تقدّم ، لكن موالاتهم ليستولى « 1 » هو تعالى بهم . والمولى / : المعتق « 2 » ، والمالك ، والعبد ، والصّاحب ، والناصر ، والقريب كابن العمّ ونحوه ، والجار ، والحليف « 3 » ، والابن ، والعمّ ، والنّزيل ، والشّريك ، وابن الأخت ، والولىّ « 4 » ، والربّ « 5 » ، والمنعم ، والمنعم عليه ، والتّابع ، والصّهر . وفيه مولويّة أي يشبه الموالى . وهو يتمولى : يتشبّه بالسادة . وتولّاه : اتّخذه وليّا . والأمر « 6 » : تقلّده . وإنّه لبيّن الولاءة « 7 » والوليّة « 8 » والتولّى والولاء والولاية والولاية . ووالى بين الأمرين موالاة وولاء « 9 » : تابع . وتوالى : تتابع . وهو أولى بكذا أي أحرى وأخلق ، قال اللّه تعالى : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ « 10 » . وهم « 11 » الأولى والأولون ، وفي المؤنّث : الوليا « 12 » ، والولييان والولي ، والولييات . وأولى لك : تهدّد ووعيد ، أي قاربه « 13 » ما يهلكه ، وقيل : معناه : العقاب أولى لك وبك ، وقيل : معناه انزجر .

--> ( 1 ) في ا ، ب : لا يستوى وما أثبت عن المفردات . ( 2 ) وهو مولى النعمة أنعم على عبده بعتقه . ( 3 ) الحليف : من انضم إليك فعز بعزك وامتنع بمنعتك . ( 4 ) الولي : الذي يلي عليك أمرك . ( 5 ) لتوليه أمور العالم بتدبيره وقدرته . ( 6 ) أي تولى الأمر ، وهو مطاوع ولاه عمل كذا وبه فسر قوله تعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ) أي توليتم أمور الناس . ( 7 ) في المحكم بالكسر والقصر . ( 8 ) وفي المحكم بالتخفيف . ( 9 ) بكسر الواو . ( 10 ) الآية 6 سورة الأحزاب . ( 11 ) هكذا في النسخ وفي القاموس أيضا والصواب : وهو الأولى وهم الأولون . ( 12 ) أي هي الوليا وهما الولييان وهن الولي والولييات . ( 13 ) أي نزل به .